تفصيل لمسالة التشائم بيوم الاربعاء ومستندها الشرعي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المنان مخصص الأزمان خالق الإنسان والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان واله وصحبه من حازوا مقام الإحسان.

أما بعد :

فهذا بحث شيق ولطيف يتناول ماورد في يوم الأربعاء وكيفية التعامل معه:

التشائم


الفصل الاول : الاحاديث الواردة في يوم الاربعاء وهي على قسمين:

أولا : الاحاديث الواردة في معرض التحذير من اليوم :

1) عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ، وَقَالَ إِنَّ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ»رواه احمد والترمذي وابن ماجة والدار القطني وابن ماجه وغيرهم وقال الحاكم ما معناه: إنه صح موقوفا وصححه الالباني

2) عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه مرفوعا «الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَالْعَقْلِ، فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلَاءِ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي ابْتُلِيَ فِيهِ أَيُّوبُ، وَمَا يَبْدُو جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ أَوْ فِي لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ» روَاه ابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ وَابْنُ السُّنِّيِّ وَأَبُو نُعَيْمٍ،

3) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: " مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى فِي جَسَدِهِ وَضَحًا فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ ". رَوَاه الْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ

4)عن ابن عباس مرفوعا:( يوم السبت يوم مكر وخديعة، ويوم الأحد يوم فيه غرس وبناء، والاثنين يوم سفر وطلب رزق، والثلاثاء يوم حديد وبأس، والأربعاء يوم لا أخذ ولا عطاء، والخميس يوم طلب الحوائج، والجمعة يوم خِطبة النكاح،) أخرجه أبو يعلى وأخرجه تمام في فوائده قال السخاوي ضعيف

5) ذكر عن ابن الحاج المالكي أنه قص أظفاره يوم الأربعاء فلحقه برص فرأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في نومه فشكا له فقال: ألم تسمع نهيي عن ذلك؟! فقال: يا رسول الله, لم يصح عندي الحديث عنك، فقال: يكفيك أن تسمع، ثم مسح بيده الشريفة على بدنه، فزال البرص جميعًا، فليتأمل هذا الجمع, انتهى1. وذكر المناوي قصة ابن الحاج، وزاد أنه قال: فجددت مع الله تعالى توبة أن لا أخالف ما سمعت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبدًا. ) العجلوني في كشف الخفاء ومزيل الإلباس

ثانيا : الاحاديث الواردة في معرض التبشير:

1)  عن أبي هريرة، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: «خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة، في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل» رواه مسلم قال علي ملا القاري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالنُّورِ هُوَ نَفْسُهُ،

2)  عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مَنْ غَرَسَ غَرْسًا يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْبَاعِثِ الْوَارِثِ أَتَتْهُ بأكلها»قال محمد طاهر الصديقي في تذكرة الموضوعات هُوَ من أباطيل الْعَبَّاس بن بكار الْكذَّاب.

وينسب إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه: (ما بدء بشيء فيه إلا تم) السخاوي لم أقف له على أصل وقال وبلغني عن بعض الصالحين ممن لقيناه أنه قال: شكت الأربعاء إلى اللَّه سبحانه تشاؤم الناس بها فمنحها أنه ما ابتدئ بشيء فيها إلا تم

 

3)  عن عطاء ابن أبي رباح عن عائشة رضي اللَّه عنها أنها قالت: أن أحب الأيام إليَّ يخرج فيه مسافري، وأنكح فيه وأختن فيه صبي يوم الأربعاء.) السخاوي

4)      وعن وهب ابن منبه (من سرح لحيته بلا ماء زاد همه أو بماء نقص همه ومن سرحها يوم الأحد زاده الله نشاطا أو الاثنين قضى الله حاجته أو الثلاثاء زاده الله رخاء أو الأربعاء زاده الله نعمة أو الخميس زاد الله في حسناته أو الجمعة زاده الله سرورا أو السبت طهر الله قلبه من المنكرات) ذكره عبد الرحمن بن عبد السلام الصفوري في نزهة المجالس ومنتخب النفائس.

الفصل الثاني: ايرادات العلماء :.

1)  قالأبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) في كتابه التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير) في حديث (إنَّ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ» (فَائِدَةٌ) ذَكَرَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي التَّحْقِيقِ عَدَدَ مَنْ رَوَاهُ، فَزَادُوا عَلَى عِشْرِينَ صَحَابِيًّا، وَأَصَحُّ طُرُقِهِ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، ثُمَّ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ.

2)  قال محمد بن إسماعيل الصنعاني في التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ (والمراد أنه تعالى قدر شؤمه بما ينزل فيه من العقوبة على العصاة والعتاة، وأنه المراد بشؤمه كما أنه تعالى قدر نزول البركات في ليلة القدر، وليلة النصف من شعبان، وقدر قيام الساعة أي: القيامة في يوم الجمعة ونحو ذلك، فهو يوم نحس على العصاة تحل بهم العقوبة فيه، أو تحل قريبًا من دارهم، لا أنه يوم يتشاءم به، ويتطير به، ويترك فيه الأعمال)

3)  قال حمزة محمد قاسم في منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري: (وأرشدنا - صلى الله عليه وسلم - إلى بعض الأدعية المأثورة لمكافحة التشاؤم، فقد روي عن عروة بن عامر (3) قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الطيرة، فقال: أصدقها الفأل، وإذا رأيتم من الطير: شيئاً تكرهونه فقولوا: " اللهم لا يأتي بالحسنات إلاّ أنت، ولا يذهب بالسيئات إلاّ أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله " رواه أحمد وأبو داود، وهو مرسلاً ضعيف، فإن في هذا الدعاء البلسم الشافي من التشاؤم.)

4)  قال أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا الساعاتي في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني:( ومن قال ان اليوم النحس المستمر هو يوم الاربعاء وتشائم به لهذا الفهم فقد أخطأ وخالف القرآن، فانه قال فى الآية الأخرى (فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى أيام نحسات) ومعلوم أنهما ثانية متتابعات: فلو كانت نحسات فى نفسها لكانت الأيام السبعة المندرجة فيها وهذا لا يقوله أحد وانما المراد فى أيام نحسات أى عليهم،)

5)   قال برهان الإسلام الزرنوجي في تعليم المتعلم طريق التعلم:( كان أستاذنا شيخ الإسلام برهان الدين رحمه الله يوقف بداية السبق على يوم الأربعاء، وكان يروى فى ذلك حديثا ويستدل به ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من شيئ بدئ يوم الأربعاء إلا وقد تم؛ وهكذا كان يفعل أبى.وكان يروى هذا الحديث عن أستاذه الشيخ الإمام الأجل قوام الدين أحمد بن عبد الرشيد رحمه الله. وسمعت ممن أثق به، أن الشيخ يوسف الهمذانى رحمه الله، كان يوقف كل عمل من الخير على يوم الأربعاء. وهذا لأن يوم الأربعاء يوم خلق فيه النور، وهو يوم نحس فى حق الكفار فيكون مباركا للمؤمنين

6)قال المناوي نقلًا عن السهيلي: نحوسته على من تشائم وتطير، بأن كانت عادته التطير وترك الاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في تركه، وهذه صفة من قل توكله، فذلك الذي تضر نحوسته في تصرفه فيه، ثم قال المناوي: والحاصل أن توقي يوم الأربعاء على

وجه الطيرة وظن اعتقاد المنجمين حرام شديد التحريم؛ إذ الأيام كلها لله تعالى لا تضر ولا تنفع بذاتها وبدون ذلك لا ضير ولا محذور، ومن تطير حاقت به نحوسته، ومن أيقن بأنه لا يضر ولا ينفع إلا الله لم يؤثر فيه شيء من ذلك, قال: تعلم أنه لا طير إلا على متطير وهو الثبور. العجلوني في كشف الخفاء ومزيل الإلباس

 

6)      وقال القاري: وفيه أن معناه كان يومًا نحسًا مستمرًا على الكفار. ومفهومه أنه سعد مستقر على الأبرار. وقد اعتمد من أئمتنا صاحب الهداية على هذا الحديث، وكان يعمل به في ابتداء درسه. وقد قال العسقلاني: بلغني عن بعض الصالحين ممن لقيناه أنه قال: "اشتكت الأربعاء إلى الله تعالى تشاؤم الناس بها؛ فمنحها أنه ما ابتدئ بشيء فيها إلا وتم1". انتهى العجلوني في كشف الخفاء ومزيل الإلباس.

الفصل الثالث :نتيجة البحث ((الرأي الشخصي)) وفيه أربع نقاط:

النقطة الأولى: اعتبار الأحاديث وعدم تهميشها :

عندما ينظر المنصف إلى جميع تلك الروايات وان طرقها بلغت عن عشرين صحابي وأكثر منها الصحيح والحسن لا يسع ذلك المنصف إلا أن يقر بأنها وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم ويضعها في عين الاعتبار ولا يهمشها ولكن يجب عليه أن يعرف الطريقة الصحيحة في التعامل مع الوارد.

النقطة الثانية: التأكيد على أن الأزمنة قد تختص بخير أو بشر:

ثبت بالقواطع أن الله تعالى قد جعل لبعض الأزمنة والأمكنة خصائص تمتاز بها عن غيرها خيرا وشرا فمثلا خصص لليلة من ليالي رمضان ميزة 81 سنة من الأيام العادية وجعل للأشهر الحرم كذلك ميزة التضاعف في الخير والشر وهذان الضدان موجدان في جميع ما يحيط بنا ولا يستقل شي منها بنفع أو ضر وإنما هي أظرف تتغير بيد القدرة فلو أخذنا الأمر من هذا الجانب اتضح لنا جليا انه يجب علينا الفصل بين ميزة الشي واعتقاد الشخص وما يجب عليه فعله

النقطة الثالثة: الفصل بين ميزة الشي وما يجب فعله :

كون الحق سبحانه وتعالى خصص بعض الأشياء عن بعض أمر لا يعني للعبد أي شي وإنما يعنيه ما وجه به من قبل الحق في التعامل مع هذا الشي

فلن يسألك الحق جل جلاله وتعالى في علاه عن كون اليوم أربعة وعشرين ساعة وإنما سيسألك عما عملت فيه مما أمرك به فهذا هو المطالب به فإذا عرفنا هذا انتقلنا إلى موقفنا تجاه مسالة يوم الأربعاء.

النقطة الرابعة: موقفنا تجاه مسالة يوم الأربعاء:

إذا عرفنا أن بعض الأحاديث وردت في هذا اليوم بما لا يفرح وقفنا وقفة مع أنفسنا وهي الفصل بين ميزة الشي ((حصول الشر)) والمطلوب منا

ففي هذه الحالة يخرج الإنسان من طور تكليف نفسه مالم تكلف . ويتجه إلى تحصيل المطلوب منه وهو التفاؤل ونبذ التشاؤم وهذا إنما يعود نفعه على العبد نفسه من اطمأنان  وإلا الأمر دائر بين كفتي القضاء والقدر لا غير في هذا اليوم وغيره ولكن تأتي هنا مسالة الأخذ بالأسباب فإذا ورد شي في النهي عن شي معين في زمن معين فالأولى اجتنابه أخذا بالأسباب مثل اجتناب الإنسان الحية لأجل ألا تلدغه فشر الأفعى ثبت بالتجربة وشر ذلك الزمان ثبت بالوارد وكلاهما أصلان للمعرفة إضافة لما ثبت بالعقل . فالاجتناب والحذر من هذه الناحية مع اعتقاد وحدة النفع والضر لله فقط فمحمود ومطلوب  وغيره ممقوت ومذموم.

 

وصلى الله وعلى سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.

 

إعداد وتقديم الطالب: سالم بن عبد الرحمن بن محمد بافضل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                    المراجع

 

1)الكتاب: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

المؤلف: علي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (المتوفى: 1014هـ)

الناشر: دار الفكر، بيروت - لبنان

الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002م

عدد الأجزاء: 9

2)الكتاب: التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ

المؤلف: محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير (المتوفى: 1182هـ)

المحقق: د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم

الناشر: مكتبة دار السلام، الرياض

الطبعة: الأولى، 1432 هـ - 2011 م

عدد الأجزاء: 11

3)الكتاب: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري

المؤلف: حمزة محمد قاسم

راجعه: الشيخ عبد القادر الأرناؤوط

عني بتصحيحه ونشره: بشير محمد عيون

الناشر: مكتبة دار البيان، دمشق - الجمهورية العربية السورية، مكتبة المؤيد، الطائف - المملكة العربية السعودية

عام النشر: 1410 هـ - 1990 م

عدد الأجزاء: 5

 

4)الكتاب: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ومعه بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني

المؤلف: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا الساعاتي (المتوفى: 1378 هـ)

الناشر: دار إحياء التراث العربي

الطبعة: الثانية

عدد الأجزاء: 24

5)الكتاب: التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)

تحقيق: أبو عاصم حسن بن عباس بن قطب

الناشر: مؤسسة قرطبة - مصر

الطبعة: الأولى، 1416هـ/1995م

عدد الأجزاء: 4

6)الكتاب: المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

المؤلف: شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي (المتوفى: 902هـ)

المحقق: محمد عثمان الخشت

الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت

الطبعة: الأولى، 1405 هـ - 1985م

عدد الأجزاء: 1

7)لكتاب: كشف الخفاء ومزيل الإلباس

المؤلف: إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي الجراحي العجلوني الدمشقي، أبو الفداء (المتوفى: 1162هـ)

الناشر: المكتبة العصرية

تحقيق: عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

الطبعة: الأولى، 1420هـ - 2000م

عدد الأجزاء: 2

8)الكتاب : تعليم المتعلم طريق التعلم

المؤلف : برهان الإسلام الزرنوجي

9)الكتاب: نزهة المجالس ومنتخب النفائس

المؤلف: عبد الرحمن بن عبد السلام الصفوري (المتوفى: 894هـ)

الناشر: المطبعه الكاستلية - مصر

عام النشر: 1283هـ

عدد الأجزاء: 2

10) الكتاب: صحيح مسلم

المؤلف: مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ)

المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي

الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت

11)الكتاب: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

المؤلف: علي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (المتوفى: 1014هـ)

الناشر: دار الفكر، بيروت - لبنان

الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002م

عدد الأجزاء: 9

12)الكتاب: تذكرة الموضوعات

المؤلف: محمد طاهر بن علي الصديقي الهندي الفَتَّنِي (المتوفى: 986هـ)

الناشر: إدارة الطباعة المنيرية

الطبعة: الأولى، 1343 هـ

عدد الأجزاء: 1

تعليقات